حراك "القصر الحكومي": اجتماع رفيع المستوى لحسم ملف رئاسة الوزراء وإنهاء الانسداد

بقلم: - صلاح الدين 24 صلاح الدين 24 - التاريخ: 2026-04-26
حراك "القصر الحكومي": اجتماع رفيع المستوى لحسم ملف رئاسة الوزراء وإنهاء الانسداد
العراق والعالم

حراك "القصر الحكومي": اجتماع رفيع المستوى لحسم ملف رئاسة الوزراء وإنهاء الانسداد

كشف مصدر مطلع، اليوم الأحد 26 نيسان 2026، عن انطلاق اجتماع سياسي رفيع المستوى في القصر الحكومي بقلب العاصمة بغداد، يضم نخبة من قادة الصف الأول وأقطاب القوى السياسية الفاعلة. ويأتي هذا الاجتماع في لحظة حرجة من عمر العملية السياسية، حيث يسعى المجتمعون إلى وضع اللمسات الأخيرة على ملف تسمية رئيس الوزراء المقبل، وتجاوز العقبات التي عرقلت تشكيل الحكومة خلال الأسابيع الماضية.

تفكيك عقدة "الإطار": مساعٍ لحسم آلية الترشيح وإنهاء الجدل الداخلي

أفاد المصدر لـ "ئەلقوردیە" بأن الهدف المحوري للاجتماع هو إنهاء الجدل الدائر حول آلية اختيار المرشح داخل أروقة الإطار التنسيقي. وتبحث القيادات المجتمعة حالياً "خارطة طريق" توافقية تضمن طرح شخصية تحظى بقبول جميع القوى المنضوية تحت لواء الإطار، وذلك لضمان وحدة الموقف السياسي قبل التوجه إلى مجلس النواب، وتجنب أي تصدعات قد تؤثر على استقرار التحالف الأكبر في المرحلة المقبلة.

سيناريوهات الحسم: الساعات المقبلة قد تشهد ولادة "مبادرة التوافق" النهائية

تشير المعطيات المسربة من كواليس القصر الحكومي إلى أن الساعات القليلة المقبلة قد تكون حاسمة في التوصل إلى تفاهمات نهائية. ويناقش القادة جملة من الحلول والمبادرات التي تهدف إلى تقريب وجهات النظر المتباينة بشأن "آلية الاختيار"، مع تلميحات بإمكانية التنازل عن شروط معينة لصالح الشخصية التي ستقود الدفة التنفيذية، وهو ما قد يمهد لإعلان اسم المرشح رسمياً في وقت أقرب مما كان متوقعاً.

تجاوز المأزق الدستوري: سباق مع الزمن لاستكمال تشكيل الحكومة الجديدة

يأتي هذا التحرك المكثف في ظل ضغوط زمنية ودستورية متزايدة تستوجب الإسراع بتشكيل الحكومة لتنفيذ البرنامج الخدمي والاقتصادي الموعود. وتدرك القوى السياسية أن استمرار حالة الانسداد السياسي يمثل تهديداً للاستقرار العام، مما دفعها للبحث عن مخارج قانونية وسياسية تضمن انسيابية عملية الترشيح داخل البرلمان، وتعزز من ثقة الشارع العراقي في قدرة المؤسسات الدستورية على تجاوز الأزمات المعقدة.